Terra Santa High School Jaffa - Tel Aviv
 

مدرسة تراسنطا الثانوية - يافا تل أبيب

 
تاريخ المدرسة أرشيف الطلاب شروط الموقع راسلنا خارطة الموقع
  مدارس تراسنطا رسالتها وأهدافها  


 انطلقت مدرسة تراسنطا الثانوية الحالية في يافا سنة 1932 مع بناء كنيسة مار أنطون حيث بدأت رسالتها التعليمية في الغرف الموجودة في الدير والنادي حاليا، ولا يعني هذا ان مدرسة تراسنطا لم تكن  موجودة سابقا، حيث تواجدت في يافا منذ عام 1730، في كنيسة مار بطرس في يافا القديمة. وكما قرأنا في بعض المصادر ، كان عدد الطلاب ثلاثة والمعلمين خمسة. وشرع في بناء المدرسة الحالية بعد الانتهاء من العمل في الكنيسة في عام 1936. وبما أنه في هذا العام عانى الجميع من مشكلة البطالة،  بسبب ثورة 36، التي انطلقت في حيّ المنشية في يافا، فقد استخدم عدد كبير جداً من العمال بهدف  إنهاء بناء المدرسة خلال سنة واحدة فقط، أي عام 1937.  وتدرجت الصفوف منذ بداية المدرسة لتعليم البنين متبعين النظام الإنجليزي. وفي عام 1969 تم دمج   مدرستي تراسنطا للبنات وتراسنطا للبنين، لتكون قسمين الابتدائي حاليا والثانوي بكلا الجنسين أي   مختلطة. وقد فازت مدرسة تراسنطا في سنوات سابقة خاصة في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات،   بالمراتب الأولى في أكثر من موضوع سواء على المدارس العربية في إسرائيل أو على المدارس عامة. (اللغغة العبرية، المدنيات، الرياضيات، الكيمياء...الخ كانت مدرسة تراسنطا محط أنظار الجميع، فكانت ذا مستوى فريد، يُقبل إليها جميع سكان المنطقة ولم  يكن لدينا مكان لاستيعاب الجميع، ولا يوجد مدارس خاصة منافسة، حيث أن مدرسة الفرير تتبع  الطريقة الفرنسية، ومدرسة طبيثا تتبع طريقة التعليم الإنجليزية، ومدرستنا تتبع برنامج وزارة المعارف،   لأنه بحسب سياسة حراسة الأراضي المقدسة ، فهي تعلم بحسب النظام المتبع في المدينة التي يخدمون فيها.  أقامت مدرستنا العديد من النشاطات الاجتماعية والتربوية: مثلاً، يوم السلام ويوم الصحة ويوم المارتون  ويوم المأكولات الشرقية ويوم التراث العربي واليوم الرياضي، حسب برنامج كل سنة، وهذا خلاف  الفعاليات التربوية الداخلية، منها التعرف على الأديان الأخرى

أهداف مدارس تراسنطا

مدارس تراسنطا ، كأي مؤسسة تربوية مسيحية، ترتكز على فلسفة التربية العامة وفلسفة التربية لكل مجتمع توجد وتعمل به، بالاضافة الى مبادىء الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة.

لقد أمر السيد المسيح التلاميذ بأن يذهبوا ويعلموا جميع الأمم. فكما أن رسالة الكنيسة ليست موجهة للمسيحيين فقط، هكذا أيضا رسالة مدارس تراسنطا موجهة ليس للكاثوليك والمسيحيين وحسب، بل لجميع بني البشر بمن فيهم المسلمون واليهود أيضا.

مدارس تراسنطا والمجتمع:

مدارس تراسنطا هي المكان الذي يقرب بين البشر، فلا طبقية بين الطلاب ولا تمييز بين الطلاب المسيحيين وغير المسيحيين ولا تباين في الفعاليات التربوية. للمدرسة كيان خاص، انها الحلقة التي تربط بين العائلة والمجتمع. المدرسة تدخل الولد الى كنوز كل من العائلة والمجتمع فيغرف منهما. المدرسة تساعد وتنوب عن الأهلين في تربية أبنائهم وتنمي  عندهم القوى العقلية والفكرية والأدبية.

تنهض المدرسة بدورها في تقديم التربية الشاملة والكاملة لطلابها من مختلف الجوانب الروحية والدنيوية، تتجاوب وخير الجماعات التي هم أعضاء فيها، فتلبي أولا حاجات الذين هم محرومون من خيور الأرض، أو من عطف عائلة وعضدها، أو من هو غرباء عن الايمان، هكذا يصبح الاهتمام بالتربية والمدرسة هو فعل محبة تجاه الانسان.

في هذه الأيام نتكلم عن عالم جديد، لكن هذا العالم تؤمنه وتعد له التربية الجديدة التي نقدمها في مدارسنا، اذن المستقبل مرتبط ومرهون بنوع التربية التي تعطى بالمدرسة.

التربية التي تتوفر في مدارسنا تتمثل في افساح المجال لجميع الشباب. بغض النظر عن معتقداتهم الدينية أو أجناسهم ليحصلوا على التربية التي هي حق من حقوقهم، النابعة من كرامة الشخصية الانسانية. تسعى مدارسنا اسوة بسائر المدارس الى تحقيق أهداف ثقافية الى جانب تنشئة الشباب انسانية شاملة.

ولذلك ينبغي أن تعطى قيمة جديدة للتربية التي تقدمها مدارسنا لتصبح وسيلة للخروج من الفقر ومن الظلم الاجتماعي، ولتهيئة الناس الى السلام والتضامن ونمو جميع شعوب الأرض.

على مدارسنا أن تربي التلامذة على العمل المجدي لخير المدنية الدنيوية، وتعدهم في الوقت عينه، الى ترسيخ الخلق والفضيلة في المجتمع من حيث أنهم، بفضل تمرسهم بحياة مثالية أخلاقية، يصبحون ضمير خلاص للبشرية.

هدف مدارس تراسنطا أن تكون مفتوحة للجميع ولخدمة الجميع وإن ذلك ليس ضرورياً وحسب وانما هي رسالة أيضا، علينا أن نؤديها في المحيط الذي نعيش فيه. وهذه هي السمة الرئيسة لمدرسة تراسنطا. انها مدعوة لاحداث تطور مستمر في العملية التربوية لتشمل تربية الانسان بكامله وتربية جميع الناس بدون استثناء.

على مدارس تراسنطا ان تعتني اعتناء خاصا بالفقراء.