|
احترم
الحالة التي
عليها الطرف
الآخر ( مشغول
– في الخارج -
... ) فمن
غير اللائق أن
ترى الطرف الآخر
في حالة لا تسمح
له بالدخول معك
في محادثة ثم
تدخل عليه فجأة .
|
|
لا تدخل
في محادثة بدون
سبب معين ولا بأس
من السلام على
بعض الإخوة بين
وقت وآخر .
|
|
إن الكلام
إذا طال مُل
آخره ونُسي أوله
, فلا تطيل
المحادثة وحسبك
من القلادة ما
أحاط بالعنق .
|
|
كثرة تغيير اسمك
في الماسينجر ,
ففي كل مرة لك
اسمٌ يختلف عن
السابق , وإذا لم
يعرفك صاحبك عتبت
عليه وقلت (
أفاااااااا يا
فلان ) , يا
أخي الكريم ابق
باسم واحد ولا
تغيره , فصاحبك
يتذكر اسمك ولا
يتذكر بريدك ,
فليس لديه وقت
لحفظ هذا الكم
الهائل من
العناوين
البريدية
.
|
|
جرب
أن ترسل رسالة
بريدية للطرف
الآخر تستأذنه في
المحادثة ولتكن
هكذا على سبيل
المثال ( إن
كان وضعك ملائماً
فافتح معي صفحة
محادثة وإن كان
غير ملائم فلا ,
وأنا لا أنتظر
منك الرد على
رسالتي هذه )
ثم دع له الأمر
ولا يكن في نفسك
غضاضة إن لم يبدأ
معك في محادثة ,
فقد يكون :
1- مشغولاً
بقراءة موضوع
معين .
2- غير موجود على
الجهاز فقد تركه
يحمل برنامجاً
وذهب هو في حال
سبيله .
3- ليس هو الذي
على الجهاز وإنما
أبيه أو أخته وقد
جعل الماسينجر
يعمل بشكل تلقائي
مع الاتصال
بالانترنت .
4- في غمرة الرد
على موضوع فكري
أو أدبي مطروح
وقد استجمع كامل
قواه الفكرية
والعقلية , ثم
تدخل عليه أنت
فجأة وبكل برود (
كيف حالك ؟؟ )
5- مستعجلاً
ويريد أن يرى
رسالةً أو موضوعاً
بشكل سريع فتعطله
أنت .
|
|
البعض يتضايق من
الإضافة التي لا
يسبقها استئذان ،
ولهذا
يفضل أن
ترسل رسالة
لمن تريد إضافته
معك فتستأذنه في
إضافته إلى
قائمتك .
|
|
كثيرا ما ننسى أن
نبدأ من نحدثه بـ
" السلام
عليكم/مرحبا"
! وهذا ليس من
أدب الطالب ، فإن
من الأدب أن تبدأ
من تحدثه بتحية
.. وإن كنت صديقا
لم تحدثه منذ
فترة فلا بد أيضا
من السؤال عن
حاله .بعض الاخوة
يدخل علي في
الماسنجر وأكون
لم أحدثه منذ شهر
أو أكثر ، فيبدأ
كلامه بـ "
هل قرأت ما كتبه
فلان ؟
" , أو " هل
أجد عندك الموقع
الفلاني ؟ "
وينسى أن يبدأ
بالسلام . وكذلك
عند إنهاء
المحادثة يفضل أن
تختتم بالسلام
أيضا ، وإن كانت
في الليل فإنه من
الأفضل أن تضيف
للسلام عبارة "
تصبح على خير "
وغير ذلك من
عبارات المجاملة
التي تسر من
تخاطبه بها
.
|
|
بعض الشباب
أوقاتهم من ذهب
والبعض الآخر
أوقاتهم من تراب
أو أقل من ذلك .
والمفترض بالطالب
ألا يضيع
وقته فالوقت من
ذهب ،
وبدلا من إضاعة
الوقت فيما لا
فائدة منه فإنك
تستطيع أن تستفيد
من وقتك في
الآخرة ، وإن لم
تفعل فلا أقل أن
تستفيد منه في
أمور الدنيا .
فإن دخلت على أحد
إخوانك في برنامج
الماسنجر : إذا
كان عندك موضوع
معين فاطرحه ..
وناقش أو خذ رأي
محدثك فيه , أما
أن يكون الماسنجر
بالنسبة لك أداة
لتضييع الوقت
.... فعليك حينئذ
أن تبحث عن شخص
مثلك لا يقدر ثمن
هذا الوقت المهدر
ليضيع وقته معك .
ولا أعني أن تكون
جميع المحادثات
جدية ، فهذا شاق
على النفس ..
إنما أعني بهذا
أن لا تكون عادتك
أن تستخدم هذا
البرنامج لمجرد
إضاعة الوقت ..
وأن تسأل من
تحدثه إن كان
عنده وقت يضيعه
معك أم لا ،
فربما يكون محدثك
ممن يخجل من
التصريح بأنه
مشغول .
|
|
لا يتكون
يا عزيزي فضوليا
يحب أن يعرف كل
شيء , سواء أكان
هذا مهما أو
تافها .. فلا
تسأل محدثك عن
مهنته أو بلده أو
عمره أو اسمه أو
غير هذا وتكرر
وتلح عليه بالطلب
فقد يكون لا يريد
أن يعرفه أحد ..
أما إن رأيت أنه
موافق أو غير
مهتم فهنا لا بأس
.. |